العلامة المجلسي

260

بحار الأنوار

بالقصد في المشي بجنايزكم ( 1 ) . بيان : قال في الذكرى : نقل الشيخ الاجماع على كراهية الاسراع بالجنازة لقول النبي صلى الله عليه وآله : عليكم بالقصد في جنايزكم ، لما رأى جنازة تمخض مخضا ، وقال ابن عباس في جنازة ميمونة : ارفقوا فإنها أمكم ، ولو خيف على الميت فالاسراع أولى ، قال المحقق : أراد الشيخ كراهية ما زاد على المعتاد ، وقال الجعفي : السعي بها أفضل ، وقال ابن الجنيد : يمشي بها خببا ثم قال السعي العدو والحبب ضرب منه ، فهما دالان على السرعة ، وروى الصدوق عن الصادق عليه السلام أن الميت إذا كان من أهل الجنة نادى عجلوا بي ، وإن كان من أهل النار نادى : ردوني . 10 - قرب الإسناد : عن السندي بن محمد ، عن أبي البختري ، عن جعفر عن أبيه ، عن علي عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : إذا لقيت جنازة مشرك فلا تستقبلها خذ عن يمينها وعن شمالها ( 2 ) . بيان : يدل على كراهة استقبال جنازة المشرك للعلة التي بها يكره المشي أمام جنازة المخالف ، ولم أر من تعرض له . 11 - الخصال : عن أبيه ، عن محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن أحمد بن محمد باسناده رفعه إلى أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : أميران وليسا بأميرين : ليس لمن تبع جنازة أن يرجع حتى تدفن ، أو يؤذن له ، ورجل يحج مع امرأة فليس له أن ينفر حتى تقضي نسكها ( 3 ) . المقنع : مرسلا مثله ( 4 ) . بيان : " أميران " أي يلزم إطاعتهما وقبول ما يأمران به ، وليسا بأميرين [ منصوبين من قبل الامام على الخصوص ، أو ليسا بأميرين ] عامين

--> ( 1 ) أمالي الطوسي ج 1 ص 392 . ( 2 ) قرب الإسناد ص 65 ط حجر ، 86 ط نجف . ( 3 ) الخصال ج 1 ص 26 . ( 4 ) المقنع ص 6 ط حجر .